ملازما للمسجد الجامع . وكان يتحلّق إليه ويعظ النّاس ، ولا أعلمه حدّث بشئ .
توفّى ( رحمه اللّه ) : ليلة الاثنين لليلتين بقيتا من شهر ذي الحجّة سنة تسع وثمانين وثلاث مائة .
ودفن يوم الاثنين صلاة العصر في مقبرة الرّبض وصلّى عليه ابنه .
وفي هذا اليوم توفّيت الكبرى أمّ أمير المؤمنين المؤيّد باللّه ، ودفنت يوم الثّلاثاء في القصر بقرطبة .
* * *
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس — صفحه 210
پدیدآورندگان: ابن الفرضي
ص۲۱۰