تمشى تبختر حول البيت منتحيا * لو كنت عمرو بن عبد اللّه لم تزد " 1 "
435 - " 2 " وتزوج الفرزدق النّوار بنت أعين بن ضبيعة المجاشعىّ ، فادّعت عليه طلاقا ، " 3 " / [ ونازعته . . .
. . . " 4 "
حتى قدمت على ] ابن الزّبير في خلافته ، وأتبعها ، واتّهم رجالا من قومه يعينونها ، فقال الفرزدق : " 5 "
أطاعت بنى أمّ النّسير ، فأصبحت * على قتب يعلو الفلاة دليلها " 6 "
هامش
( 1 ) البيت ليس في ديوانه ، وهو في المراجع السالفة . انتحى الرجل في مشيته : مال على أحد شقيه ، وذلك من الزهو والخيلاء . وفي مخطوطة جمهرة نسب قريش : " منتخيا " ، بالخاء المعجمة ، من " النخوة " ، وهي العظمة والكبر ، نخا ينخو ، وانتخى ، تعظم وتكبر . وكان في المخطوطة :
" منتجيا " بالجيم ، ولم أجد لها وجها . وروى مصعب : " تبختر حولى غير مكترث " . وعمرو بن عبد اللّه بن صفوان بن أمية ، كان كأبيه سيدا عالي القدر في قريش .
( 2 ) هذا الخبر في " م " ، صلة ما بينت في رقم : 424 ، 425 ، ولكنه فيها مختصر .
وفصله في الأغانى 9 : 324 وما بعدها و 19 : 9 ، وقد ذكر في إسناده ابن سلام ، ولكنه ساقه في أكثره من حديث عمر بن شبة خاصة ، وروى كيف كان بدء زواجه بها .
( 3 ) انظر الفقرة : 150 ، 157 .
( 4 ) مكان هذه النقط خرم سطر في نسختنا المخطوطة ، أول الورقة : 48 ، وآخر ما في السطر السابق هو " عليه طلاقا " ، وأول السطر الثاني هو " ابن الزبير " ، وفي " م " ساق الكلام سياقا واحدا : " فادعت عليه طلاقا ، ونازعته حتى قدمت على ابن الزبير " .
( 5 ) ذكر أبو الفرج 9 : 325 ، 19 : 7 ، أنها لما أرادت أن تنافره إلى عبد اللّه بن الزبير ، وهو يومئذ أمير الحجاز والعراق ، وهمت بالشخوص إليه ، تحامى الناس كراءها ، ولم تجد من يحملها ، فأتت فتية من بنى عدى بن عبد مناة بن أد ، يقال لهم " بنو أم النسير " ، فسألنهم برحم تجمعهم ، وكانت بينها وبينهم قرابة ، فحملها رجل منهم يقال له : زهير بن ثعلبة .
( 6 ) ديوانه : 603 ، ( شاكر الفحام : 3 - 12 ) ، والكامل 2 : 43 ، والنقائض : 804 ، 805 والمراجع السالفة . وكنت أحب أن أعيد كتابة الأبيات كلها حتى يتبين وجه الكلام ، -