936 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، يَقُولُ : كَتَبَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ ، وَإِنِّي أُذَكِّرُكُمَا اللَّهُ إِلَّا أَفْتَيْتُمَانِي ، وَإِنِّي سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالُوا : كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ : « تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ » ، فَقَرَأْتُ . وَكَتَبْتُ الْجَوَابَ بِيَدِي مَا أَجِدُ لَهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ فَقِيلَ إِنَّ الْكُوفَةَ أَرْضٌ بَارِدَةٌ . فَقَالَ : لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَابْتَلَاهَا بِأَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ « 1 » .
937 - أَخْبَرَنا حجَّاجُ بْنُ مِنْهالٍ ، حَدَّثَنَا حمَّادٌ ، عنْ قيْسٍ ، عنْ مُجاهدٍ ، قَالَ : قِيلَ لِابْنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، إِنَّ أرْضها أرْضٌ باردةٌ ، فقالَ : « تُؤخِّرُ الظُّهْرَ وتعجِّلُ العصْرَ ، وتغْتسلُ غُسْلًا ، وتؤخِّرُ المغْربَ ، وتعجِّلُ العشاءَ ، وتغْتسلُ غُسْلًا ، وتغْتسلُ لِلفجْرِ غُسْلًا » « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأبو بشر هو : جعفر بن أبي وحشية . وأخرجه عبد الرزاق برقم ( 1179 ) من طريق ابن جريج .
وأخرجه الطحاوي في « شرح معاني الآثار » 1 / 100 من طريق يزيد بن إبراهيم ، جميعا حدثنا أبو الزبير : أن سعيد بن جبير أخبره . . . . وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه عبد الرزاق برقم ( 1173 ) من طريق معمر ، عن أيوب ، عن سعيد بن جبير ، به .
ملحوظة : المرسل إليه عند عبد الرزاق هو : ابن الزبير . وأما عند الطحاوي فالمرسل إليهم هم : عبد اللّه بن عمر ، وعبد اللّه بن عباس ، وعبد اللّه بن الزبير .
وانظر الحديث المتقدم برقم ( 931 ) . وسنن البيهقي 1 / 335 . والمحلّى 2 / 214 .
( 2 ) إسناده صحيح ، وحماد هو : ابن سلمة ، وقيس هو : ابن سعد . وأخرجه الطحاوي في « شرح معاني الآثار » 1 / 101 - 102 باب : المستحاضة كيف تتطهر للصلاة ، من طريق ابن خزيمة ، حدثنا حجاج بن المنهال ، بهذا الإسناد .