أنيته والمشار إليها بالرقبة ، ولا خرج عن شح نفسه ، فأطعم الفقراء واليتامى والمساكين الذين هم هو من حيث الجمع ، والذين لا يتميز هو عنهم ما دام الجنس يشملهم وكذلك النوع ، إن على الإنسان أن يكون إنسانا ، وأن يحقق إنسانيته ، وألا تطغى فرديته الكثرة ، فالأجزاء هي وحدة كاملة متكاملة اسمها الإنسان الذي خلقه اللّه ، وعلمه البيان ، ووضع الميزان بالحق ، وأمره بألا يطغى في الميزان .
التفسير الصوفى الفلسفى للقرآن الكريم — صفحه 1176
پدیدآورندگان: محمد غازي عرابي
ص۱۱۷۶