پرش به محتوای اصلی

من علم النفس القرآنى — صفحه 59

پدیدآورندگان:

ص۵۹

الفصل الثاني القلق والخوف الطبيعي والمرضي

إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً . إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً . وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً . إِلَّا الْمُصَلِّينَ
. ( المعارج : 19 - 22 ) « اللهم إني أسألك نفسا بك مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك » . من دعاء الرسول عليه السلام « القرآن الكريم رسم للناس جميعا سبيلا يصلون فيه إلى هدف عظيم ألا يكونوا في مهب الريح » . ميخائيل نعيمة
من علم النفس القرآنى — صفحه 59 | عدنان الشريف