قلت : وقال ابن حجر في إبراهيم : ضعيف ، وقال الدارقطني : متروك . ينظر التقريب لابن حجر رقم : 146 ، والكاشف للذهبي رقم 114 . و « تهذيب التهذيب » لابن حجر 1 : 104 - 105 ، و « تهذيب الكمال » للحافظ المزّي 2 : 42 - 44 ، رقم 146 .
فالحديث ضعيف ، واللّه أعلم .
صلة الحديث بالإعجاز العلمي : لقد اختلف العلماء في ضعف سند هذا الحديث ، وإن كان الراجح أن يكون ضعيفا . وعليه فإن الضعف ليس شديدا . ومعنى هذا الحديث صحيح ، ويشير إلى دور الصبغيات في إحداث الأمراض . وإذا كان خبر وجود الصبغيات لشعوب ما قبل البعثة مجهولا ، فكيف لهذه الشعوب السبيل إذن لمعرفة دور هذه الصبغيات ؟ . ونعتبر هذا الحديث إعجازا علميا . وينطبق عليه الحكم رقم 12 .
* [ ح 71 ] حديث : « تخيّروا لنطفكم ، فإن العرق دسّاس » .
انظر ص : 142 - 146 - 529 - 532 - 533 - 535 - 544 - 557 ( ح ) - 559 - 565 .
- تنبيه : هذا اللفظ لعله مركّب من جزءين .
والحديث : « تخيّروا لنطفكم ، وانكحوا الأكفاء ، وأنكحوا إليهم » ، وفي لفظ « ولا تضعوها إلا في الأكفاء » .
- أخرجه ابن ماجة في « كتاب النكاح » ، ( 46 ) باب الأكفاء ، رقم 1968 .
- والحاكم في المستدرك ، 268 / 1 .
- والدارقطني 299 / 3 .
- والقضاعي في مسند الشهاب رقم 677 .
- والديلمي في الفردوس ، رقم 2295 .
- وابن عدي في الكامل 195 / 2 و 241 / 5 .
- وابن حبان في المجروحين 225 / 1 .
- والخطيب في تاريخه 264 / 1 .
كلهم عن عائشة رضي اللّه عنها من طرق عديدة .
قال الحاكم : صحيح الإسناد ، وأورده الذهبي بأن في سنده ضعيف ومتّهم ، كما ضعّفه ابن أبي حاكم في العلل رقم 1269 ، وقال في الجرح والتعديل 385 / 1 : ليس له أصل .
- وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية من طرق كثيرة عن عائشة وعن عمرو عن ابن عمر رضي اللّه عنهم وأعلّ جميع طرقه .
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام — صفحه 653
پدیدآورندگان: كريم نجيب الأغر
ص۶۵۳