پرش به محتوای اصلی

الأساس في التفسير — صفحه 3286

پدیدآورندگان:

ص۳۲۸۶
أخنوخ . يقول هذا الإصحاح : ( فكانت كل أيام أخنوخ ثلاث مائة وخمسا وستين سنة ، وسار أخنوخ مع اللّه ولم يوجد لأن اللّه أخذه ) . وهذا الكلام هو أصل ما يذكره المفسرون من أن إدريس رفعه اللّه إلى السماء الرابعة وقبض روحه هناك . وفي رواية عن ابن عباس : رفع إلى السماء السادسة فمات بها ، وليس عندنا عن رسولنا شئ نقف عنده . والنص القرآني يحتمل أكثر من معنى . منها ما ذكرناه ، ومنها أن المكان العلي هو الجنة ، كما ذهب إليه الحسن وغيره . ولننتقل إلى المجموعة الأولى من المقطع الثاني في سورة مريم .