Skip to main content

أسباب النزول القرآني — Page 369

Contributors:

P.369
تعال فاسمع ما قد أنزل اللّه :
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
. وأخرجه ابن أبي حاتم عن عروة بن رويم مرسلا . الآيات 75 - 82 . قوله تعالى :
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ، وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ، إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ، فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ، لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ، تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ، أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ، وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
. أخرج مسلم عن ابن عباس قال : « مطر الناس على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أصبح من الناس شاكر ، ومنهم كافر . قالوا هذه رحمته وضعها اللّه . وقال بعضهم : لقد صدق نوء كذا ، فنزلت هذه الآيات :
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
حتى بلغ
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
.