تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
نحن نعلمه .
وفي كمال الدين 1 / 284 ، عن المظفّر بن جعفر مسندا عن سليم بن قيس الهلاليّ قال :
سمعت عليّا عليه السّلام يقول : ما نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله آية من القرآن إلّا أقرأنيها وأملأها عليّ وكتبتها بخطّي وعلّمني تأويلها وتفسيرها ، وناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها . . . .
وفي الاحتجاج 1 / 388 ، عن عليّ صلوات اللّه عليه قال :
سلوني عن كتاب اللّه فو اللّه ما نزلت آية من كتاب اللّه في ليل ولا نهار ، ولا مسير ولا مقام إلّا وقد أقرأنيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلّمني تأويلها . فقام إليه ابن الكوّاء فقال : يا أمير المؤمنين فما كان ينزل عليه وأنت غائب عنه ؟ قال : كان [ يحفظ عليّ ] رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما كان ينزل عليه من القرآن وأنا غائب عنه حتّى أقدم عليه فيقرئنيه ويقول لي : يا علي أنزل اللّه بعدك كذا وكذا وتأويله كذا وكذا فيعلّمني تنزيله وتأويله .
وفي تفسير القميّ 1 / 96 ، عن أبيه مسندا عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أفضل الراسخين في العلم . قد علم جميع ما أنزل اللّه عليه من التنزيل والتأويل وما كان اللّه لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله . وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه . . .
وفي تفسير العياشي 1 / 12 ، عن أبي عبد الرحمن السلمي :
إنّ عليّا عليه السّلام مرّ على قاض فقال : هل تعرف الناسخ من المنسوخ ؟ فقال : لا . فقال : هلكت وأهلكت . تأويل كلّ حرف من القرآن على وجوه .
وفيه / 15 ، عن السكّوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :