تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 753

مساهمون:

ص٧٥٣
علقة ، وفي نفس الحياة من طفولة إلى شباب إلى كهولة وغير ذلك
طِباقاً
: متطابقة بعضها فوق بعض .
سِراجاً
: كل ما يضيء بنفسه فهو سراج .
أَنْبَتَكُمْ
: أنشأكم .
بِساطاً
أي : ممهدة كالبسط .
سُبُلًا فِجاجاً
: واسعة .
كُبَّاراً
أي : كبيرا .
وَدًّا
.
سُواعاً
.
يَغُوثَ
.
يَعُوقَ
.
نَسْراً
: هذه أسماء آلهة كانوا يعبدونها . وفي الأصل كانت أسماء رجال صالحين في قومهم .
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ
: من خطاياهم .
دَيَّاراً
المراد : لا تترك على الأرض من الكافرين أحدا يدور في دار .
فاجِراً
: فاسقا معتديا .
تَباراً
: هلاكا . وهذه السورة الكريمة جاءت تقص على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قصة نوح مع قومه في بعض المواقف الخاصة التي تدور حول دعاء نوح لهم ، وكيف وقفوا منه ، ليتأسى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بما حصل لنوح ، ولا يأسى من قومه ، وليعتبر أهل مكة بما حصل لغيرهم .

المعنى :

إنا أرسلنا نوحا إلى قومه ، أي : حملناه قولا إلهيا ، ورسالة سماوية هي : أن أنذر « 1 » قومك ، وحذرهم عاقبة كفرهم ، ونهاية شركهم من قبل فوات الفرصة ومن قبل أن يأتيهم عذاب أليم شديد الألم للغاية . . . وماذا قال نوح ! قال يا قومي : إني لكم رسول أمين ونذير مبين ، جئت بأمر هو أن اعبدوا اللّه وحده ، ولا تشركوا به شيئا ، واتقوا عذابه وأطيعون ، فإنه من أطاع الرسول فقد أطاع اللّه ، إن تعبدوا اللّه حقا يغفر لكم ذنوبكم ، أي : يغفر لكم أفعالكم التي هي ذنوبكم « 2 » ويؤخركم إلى أجل مسمى معلوم عنده إن آمنتم ، أي : جعل لهم أجلا إن ظلوا كافرين ، وأجلا إن آمنوا إن أجل اللّه إذا جاء وقته وحينه لا يؤخر مطلقا ، ليتكم تعلمون ذلك فتعملوا له ولكنهم مع هذا الدعاء
هامش
( 1 ) - هذا إشارة إلى الموقف أن « أن » تفسيرية ، ويصح أن تكون مصدرية مجرورة بحرف ، أي : بأن أنذر ، وهكذا ( أن ) في أن اعبدوا اللّه تفسيرية كالإنذار . ( 2 ) - هذا إشارة إلى أن ( من ) بيانية ، وقيل : ابتدائية أو تبعيضية .
التفسير الواضح — صفحة 753 | محمد محمود حجازي