تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
فصل فى الاخبار التى دلت على اعتبار أخبار الآحاد . و هى و إن كانت طوائف كثيرة ، كما يظهر من مراجعة الوسائل و غيرها ، إلا أنه يشكل الاستدلال بها على حجية أخبار الآحاد بأنها أخبار آحاد ، فإنها غير متفقة على لفظ و لا على معنى ، فتكون متواترة لفظا أو معنى . و لكنه مندفع بأنها و إن كانت كذلك ، إلا أنها متواترة إجمالا ، ضرورة أنه يعلم إجمالا بصدور بعضها منهم ( عليهم السلام ) ، و قضيته و إن كان حجية خبر [ 215 ] دل على حجيته أخصها مضمونا إلا أنه يتعدى عنه فيما إذا كان بينها ما كان بهذه الخصوصية ، و قد دل على حجية ما كان أعم ، فافهم .
شرح

فصل : اخبارى كه بر اعتبار خبر واحد دلالت دارند

اين اخبار ، هرچند به چندين دسته تقسيم مىشوند [ كه هردسته با مضامين متفاوت بر حجيت خبر واحد دلالت مىكنند ] - چنان كه با مراجعه به « وسائل » و غير آن روشن مىشود - ولى استدلال به اين اخبار بر حجيت اخبار آحاد دشوار است ، به سبب آنكه نفس اين اخبار ، آحادند ، [ و با خبر واحد بر حجيت خبر واحد نتوان استدلال كرد ] ، زيرا اين اخبار ، بر لفظ واحد ، [ مانند : خبر عادل حجت است ] يا بر معناى واحد ، متفق نيستند تا لفظا يا معنا متواتر باشند . ولى اين اشكال دفع مىشود ؛ زيرا هرچند اين اخبار ، متواتر لفظى يا معنوى نيستند ، ولى تواتر اجمالى دارند ، چرا كه بديهى است ، علم اجمالى داريم كه برخى از اين اخبار ، از ائمه عليهم السلام صادر شده‌اند ، و مقتضاى تواتر اجمالى ، هرچند آن است كه تنها خبرى كه [ 215 ] دلالت بر حجيت رواياتى كه اخص مضامين را دارند معتبر است [ و آن عبارتست از قول ثقه و خبر عادل ] ، ولى مىتوان از آن پا فراتر نهاد ، در موردى كه ميان آن اخبار اخبارى كه داراى اين ويژگى است ، و دال بر حجيت خبرى است كه اعم است [ را نيز معتبر قرار داد ] .