تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
هو الترجى الحقيقى ، كان هو محبوبية التحذر عند الانذار ، و إذا ثبت محبوبيته ثبت وجوبه شرعا ، لعدم الفصل ، و عقلا لوجوبه مع وجود ما يقتضيه ، و عدم حسنه ، بل عدم إمكانه بدونه . ثانيها : إنه لما وجب الانذار لكونه غاية للنفر الواجب ، كما هو قضية كلمة ( لولا ) التحضيضية ، وجب التحذر ، و إلا لغى وجوبه . ثالثها : إنه جعل غاية للانذار الواجب ، و غاية الواجب واجب . و يشكل الوجه الاول ، بأن التحذر لرجاء إدراك الواقع و عدم الوقوع فى محذور مخالفته ، من فوت المصلحة أو الوقوع فى المفسدة ، حسن ، و ليس بواجب فيما لم يكن
شرح
ازاين‌رو [ مراد در اين آيه ] ، محبوب بودن تحذر و احتياط است ، هنگام انذار و ترساندن ، و زمانى كه محبوبيت تحذر ثابت شد ، وجوب آن نيز شرعا ثابت مىشود ؛ زيرا [ ميان محبوبيت و وجوب ] جدايى نيست ، و وجوب عقلى آن نيز ثابت مىشود ؛ زيرا زمانى كه مقتضى براى تحذر وجود يافت ، از نظر عقل واجب مىشود ، چنان كه تحذر ، بدون وجود مقتضى ، حسن ندارد ، بلكه امكان ندارد . دوم : زمانى كه انذار واجب شد - چون غايت است براى نفر واجب ، چنان كه وجوب ، مقتضاى واژهء « لولا » ى تحضيضيه است [ و مقتضاى لولاى تحضيضيه ، وجوب است ] - تحذّر نيز واجب مىشود ، در غير اين صورت [ - اگر تحذر واجب نباشد ] ، وجوب انذار لغو خواهد بود . سوم : تحذّر ، غايت انذار واجب قرار گرفته ، و غايت واجب ، واجب است . [ پس تحذّر نيز واجب است ] . ولى اشكال وجه نخست اين است كه : تحذر [ و احتياط از مخالفت ] ، به اميد درك واقع ، و واقع نشدن در محذور مخالفت با آن ، و از دست ندادن مصلحت ، و واقع نشدن در مفسده ، امرى است نيكو ، ولى واجب نيست ، البته در جايى كه حجت و دليلى بر تكليف قائم نباشد ، [ مانند : شبهات غير محصوره ،