تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
فالعبادة الموافقهء للامر الظاهرى ، تكون صحيحهء عند المتكلم و الفقيه ، بناء على أن الامر فى تفسير الصحهء بموافقهء الامر أعم من الظاهرى ، مع اقتضائه للإجزاء ، و عدم اتصافها بها عند الفقيه بموافقته ، بناء على عدم الاجزاء ، و كونه مراعى بموافقهء الامر الواقعى و عند المتكلم ، بناء على كون الامر فى تفسيرها خصوص الواقعى . تنبيه : و هو أنه لا شبهة فى أن الصحة و الفساد عند المتكلم ، وصفان اعتباريان ينتزعان [ 131 ] من مطابقة المأتى به مع المأمور به و عدمها ، و أما الصحة بمعنى سقوط
شرح
و از نظر برخى ديگر [ - فقيهى كه موافقت با امر ظاهرى را مجزى نمىداند ] مسقط آن‌دو نيست . بنابراين ، عبادتى كه موافق امر ظاهرى است از نظر متكلم و فقيه صحيح است [ به‌طورى كه بين آن‌دو تساوى مطلق است ] ، درصورتىكه واژهء « امر » در تفسير صحت كه گفتيم عمل با « امر موافق باشد » خواه امر ظاهرى [ و خواه واقعى ] است ، افزون بر اينكه [ فقيه مىگويد : امتثال اين قسم از امر ] مقتضى اجزاء است ، [ زيرا هرگاه فعل ، موافق امر باشد ، مجزى است و برعكس ] و [ همان عبادت را مىتوان گفت كه ] متّصف به صحّت نيست ، هم در نزد فقيه ، بنابر موافقت [ عمل با ] امر ظاهرى از نظر وى مجزى نيست ، و اجزاء موقوف باشد بر امر واقعى ، و هم در نزد متكلم بنابر آنكه امر در تفسير صحّت ، به عقيده وى خصوص امر واقعى باشد .

تحقيق وصفى صحت و فساد

ترديدى نيست در اينكه صحّت و فساد از نظر متكلم ، دو وصف اعتبارى هستند كه از مطابقت مأتى به با مأمور به [ در صحت ] ، و عدم مطابقتش با آن [ در فساد ] انتزاع مىشوند . [ 131 ] [ بنابراين ، از مجعولات شرعى نيستند ، زيرا موافقت كه از افعال تكوينى بنده انتزاع مىشود ، از اساس با مولى ارتباط ندارد ، بنابراين ، به صرف انجام دادن فعل توسط بنده ، يكى از دو وصف انتزاع مىشود ] . و اما صحت به معناى سقوط قضا و اعاده [ - عدم ثبوت آن‌دو ] ، [ مثلا نماز را با وضوى صحيح غير اضطرارى خواندن از نظر عقل قضا و اعاده ندارد .
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 120 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى