تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

الإعراب :

مُصَدِّقاً
حال مؤكدة ؛ لأن الحق لا ينفك عن هذا التصديق .
ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
ذلِكَ
: مبتدأ ، و
الْفَضْلُ
: خبره ، و
هُوَ
: ضمير فصل بين المبتدأ والخبر . و
الْكَبِيرُ
: صفة الخبر ، ويصح القول :
ذلِكَ
مبتدأ أول ، و
هُوَ
مبتدأ ثان ، و
الْفَضْلُ
خبر المبتدأ الثاني ، والجملة منهما خبر المبتدأ الأول .
جَنَّاتُ عَدْنٍ
إما مبتدأ ، و
يَدْخُلُونَها
الخبر ، أو بدل من قوله :
الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره : هو جنات . و
يُحَلَّوْنَ
خبر ثان أو حال مقدرة .
مِنْ أَساوِرَ
جمع أسورة ، وهذا جمع سوار . و
لُؤْلُؤاً
معطوف على محل :
مِنْ أَساوِرَ
.
الَّذِي أَحَلَّنا . .
الَّذِي
في موضع نصب صفة اسم « إن » في قوله تعالى :
إِنَّ رَبَّنا
ويصح جعله في موضع الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره : هو الذي ، أو خبر بعد خبر ، أو بدل من ضمير
شَكُورٌ
.

البلاغة :

لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ ، وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ
إطناب بتكرار الفعل ، للمبالغة في انتفاء كل من النصب واللغوب .

المفردات اللغوية :

مِنَ الْكِتابِ
القرآن ، و
مِنَ
للتبيين .
لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
تقدمه من الكتب .
لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ
عالم بالبواطن والظواهر .
ثُمَّ أَوْرَثْنَا
أعطيناه وقضينا وقدرنا .
الْكِتابَ
القرآن .
الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
اخترناهم ، وهم علماء الأمة الإسلامية من الصحابة ومن بعدهم .
ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
بالتقصير في العمل به ، والظلم : تجاوز الحدود .
مُقْتَصِدٌ
متوسط يعمل به في أغلب الأوقات .
سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
يضم إلى العلم والتعليم ، والإرشاد إلى العمل . و
سابِقٌ
متقدم إلى ثواب اللّه ، و
بِالْخَيْراتِ
أي بسبب عمل الخيرات والأعمال الصالحة .
بِإِذْنِ اللَّهِ
بإرادته وتوفيقه .
ذلِكَ
توريثهم الكتاب والاصطفاء ، وقيل : السبق إلى الخيرات .
جَنَّاتُ عَدْنٍ
إقامة .
أَساوِرَ
جمع أسورة : وهي حلية تلبس في اليد .
الْحَزَنَ
الخوف من مخاطر المستقبل .
لَغَفُورٌ
للذنوب .
شَكُورٌ
للطاعة .