پرش به محتوای اصلی

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحه 52

پدیدآورندگان:

ص۵۲
أحد احتمالي الزمخشري وقد تقدم ذلك في البقرة أي فتكون الجملة مستأنفة أو جواب لقسم مقدم وقال ابن هشام في المغني : « والأولى أن تكون لام لمثوبة لام جواب قسم مقدر بدليل كون الجملة اسمية وأما القول بأنها لام جواب لو وأن الاسمية استعيرت مكان الفعلية تعسف » وأقول التعسف في تقديرها للقسم أكثر من جعل الجواب جملة اسمية .