والظن مفعول به ، وإن الواو عاطفة ، وإن نافية ، وأنتم مبتدأ ، وإلا أداة حصر ، وجملة تخرصون خبر أنتم .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 149 إلى 150 ]
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ( 149 ) قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 150 )
الاعراب :
( قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ )
جملة القول مستأنفة ، والفاء هي الفصيحة ، لأنها أفصحت عن شرط مقدر ، أي قل : فإن لم تكن لكم حجة فلله الحجة البالغة ، وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، والحجة مبتدأ مؤخر ، والبالغة صفة ، أي : التي بلغت غاية النهاية والوضوح ، وقطعت كل عذر للمحجوج والجملة مقول القول
( فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ )
الفاء عاطفة ، ولو شرطية ، وشاء فعل وفاعل مستتر ، والمفعول به محذوف ، أي : هدايتكم ، واللام واقعة في جواب لو ، وهداكم فعل وفاعل مستتر ، ومفعول به ، والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وأجمعين تأكيد للضمير ، وسيأتي حكم التأكيد بأجمع في باب الفوائد
( قُلْ : هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ