تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
ليحتضن السلام في نفسه مع اللّه ومع الناس ومع الحياة باعتبارها قيمة روحية اجتماعية كبيرة .
الْمُؤْمِنُ
الذي يمنح الأمن من رحمته ولطفه ،
الْمُهَيْمِنُ
المسيطر على الأمر كله في ما توحي به الكلمة من شمولية السلطة والتدبير والقدرة ،
الْعَزِيزُ
الغالب الذي لا يغلبه شيء ، والمالك لما لا يملكه غيره من دون عكس ،
الْجَبَّارُ
الذي يتميّز بالجبروت ، الذي تنفذ إرادته ويجبر غيره على ما يشاء . .
الْمُتَكَبِّرُ
الذي ارتدى رداء الكبرياء الذي لا يملك أحد أن يرتديه .
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
فهو المنزه عن كل ند ونظير وشبيه ، لأنه الذي يتميز بالعلوّ عن كل شيء .
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ
الذي قدر كل شيء وأبدعه ،
الْبارِئُ
الذي برأ كل شيء وأخرجه من العدم ، فمنه كان الوجود كله ، وله الخلق كله ،
الْمُصَوِّرُ
الذي أبدع صورة الأشياء في ملامحها المتنوعة التي تمثل الجمال كله ، والإبداع كله ، والقدرة العظيمة من خلال التمايز في الملامح والأشكال ، بحيث أعطى كلّ شيء شخصيته الخاصة المميزة ، على أساس اختلاف الصورة التي صنعها من غير مثال . وإذا كانت تلك الصفات متعددة في مفهومها ، فليس معنى ذلك أنها متعددة في حقيقتها ، فإن الخلق والبرء والتصوير تنطلق في طبيعة واحدة تجتمع فيها هذه المعاني في وجود واحد .
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
التي تملك الحسن في ذاتها ، بعيدا عن انفعال الآخرين بها ، وتضيء للناس الآفاق الطيّبة الطاهرة الجميلة الرائعة التي توحي لهم بكل معنى طيب طاهر جميل رائع ، في ما يستوحونه من صفات اللّه في إيحاءاتهم الروحية والعملية .
يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
من المخلوقات الكثيرة التي تحدّق بكل