پرش به محتوای اصلی

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحه 186

پدیدآورندگان:

ص۱۸۶
قبل التحريم حتى يرد نصه له خاصا دون المسلمين :
« وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ »
سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم ! وترى كيف يعجب الرسول حسن نساء قبل أن يتزوج بهن أو ان يراهن وليس ليرى غير ذوات محرم ؟ انها رؤية لإرادة التزويج ، محللة قدر الحاجة من معرفة الزوج من جمالها ، وبطبيعة الحال يعجبه حسنها ان كانت جميلة ، قضية تمييز الجميلة عن القبيحة لكل انسان وله ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أحرى فيما يحل . فكما لم يكن عدد النساء اللاتي يحل له زواجهن غير محدد ، لسياسة رسالية وحكمة تخصه ، كذلك تحرم عليه النساء من ذلك التحليل الواسع لنفس الحكمة والسياسة ،
« إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً »
.

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 53 إلى 62 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ