پرش به محتوای اصلی

في ظلال القرآن — صفحه 2623

پدیدآورندگان:

ص۲۶۲۳
في صميمه . وإن لحظة إشراق واتصال باللّه ، أو بهذا الوجود الذي أبدعه اللّه ، لكفيلة أن تنشئ شعرا يرضاه الإسلام . ومفرق الطريق أن للإسلام تصورا خاصا للحياة كلها ، وللعلاقات والروابط فيها . فأيما شعر نشأ من هذا التصور فهو الشعر الذي يرضاه الإسلام . وتختم السورة بهذا التهديد الخفي المجمل :
« وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ »
. . السورة التي اشتملت على تصوير عناد المشركين ومكابرتهم ، واستهتارهم بالوعيد واستعجالهم بالعذاب . كما اشتملت على مصارع المكذبين على مدار الرسالات والقرون . تنتهي بهذا التهديد المخيف . الذي يلخص موضوع السورة . وكأنه الإيقاع الأخير المرهوب ؛ يتمثل في صور شتى ، يتمثلها الخيال ويتوقعها . وتزلزل كيان الظالمين زلزالا شديدا .
في ظلال القرآن — صفحه 2623 | سيد قطب