Skip to main content

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — Page 201

Contributors:

P.201
محتوى الجزء الثالث والعشرون من كتاب التحرير والتنوير 37 - سورة الصافات
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
إلى
إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ
6
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ
9
إِنَّا زَيَّنَّا
إلى
مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
10
لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ
إلى
شِهابٌ ثاقِبٌ
13
فَاسْتَفْتِهِمْ
إلى
مِنْ طِينٍ لازِبٍ
16
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
إلى
آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ
17
وَقالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
إلى
هُمْ يَنْظُرُونَ
19
وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ
21
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
21
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا
إلى
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
21
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ
إلى
إِنَّا كُنَّا غاوِينَ
24
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ
إلى
نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
26
إِنَّهُمْ كانُوا
إلى
لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ
27
بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ
28
إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ
إلى
ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
28
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
إلى
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ
29
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ
إلى
لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
33
أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
إلى
لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
37
لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ
38
أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا
إلى
لَإِلَى الْجَحِيمِ
38
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا
إلى
يُهْرَعُونَ
43