قوله تعالى
إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
الذين أخلصتهم لطاعتك بلطفك ، وكسره ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ، أي الذين أخلصوا دينهم للّه .
قوله تعالى
قالَ
تعالى .
قوله تعالى
هذا
أي الإخلاص .
قوله تعالى
صِراطٌ عَلَيَّ
أي حق عليّ أن أراعيه .
قوله تعالى
مُسْتَقِيمٌ
لا انحراف عنه ، والإشارة إلى ما تضمنه الاستثناء وهو تخليص المخلصين من أوليائه ، أو الإخلاص ، على معنى انه طريق عليّ يؤدي إلى الوصول اليّ من غير اعوجاج وضلال ، أو المعنى ما ذكر من أمر المخلصين أو الغاوين طريق ممرّه عليّ ، أي من سلكه عليّ مستقيم لا عدول فيه عني ، أو هذا دين مستقيم عليّ بيانه والهداية اليه ، وقرأ علي على وزن فعيل مرفوعا ونسب إلى الصادق ( ع ) وفسّر بعلو الشرف ، ويحتمل الإضافة كما عن السجاد ( ع ) هو أمير المؤمنين ، وفي رواية واللّه عليّ هو واللّه الميزان والصراط .
قوله تعالى
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ
تسلط .
قوله تعالى
إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ
فإنه باختياره جعل لك على نفسه سلطانا ، والاستثناء منقطع إن أريد بالعباد المخلصين ومتصل ان عمّم . عن الباقر ( ع ) قال : قال اللّه انك لا تملك ان تدخلهم جنّة ولا نارا .
قوله تعالى
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ
أي إبليس ومن اتبعه .
قوله تعالى
أَجْمَعِينَ
عن الباقر ( ع ) وقوفهم على الصراط .
قوله تعالى
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ
يدخلون فيها لكثرتهم ، أو طبقات ينزلونها بحسب مراتبهم في المتابعة وهي جهنم ثم لظى ثم الحطمة ثم السعير ، ثم سقر ثم الجحيم ، ثم الهاوية كما في الخبر .