فعارض النص بالقياس الباطل ولم يعلم أن التفاضل بالدين والأعمال ، لا بالأصل ، وقد مرّ في الأعراف .
قوله تعالى
قالَ فَاخْرُجْ مِنْها
من الجنة أو السماء .
قوله تعالى
فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
مطرود أو مرجوم بالشهب .
قوله تعالى
وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ
الابعاد من رحمة اللّه .
قوله تعالى
إِلى يَوْمِ الدِّينِ
وحدّ اللعن به جريا على عادة العرب في التأبيد أو لأنه يعذب فيه بما ينسى اللعن معه فيصير كالزائل .
قوله تعالى
قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي
فامهلني .
قوله تعالى
إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
للجزاء أراد أن يجد فسحة في الإغواء ونجاة عن الموت إذ لا موت بعد البعث ، فأجابه اللّه إلى الأول دون الثاني .
قوله تعالى
قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
وقت النفخة الأولى حين يموت الخلائق ، أو وقت أجلك المسمّى عند اللّه ، وقيل يوم القيامة ولا يستلزم انه لا يموت لجواز موته أوله ويبعث الخلق في أثنائه . وعن الرضا ( ع ) يوم الوقت المعلوم يوم ينفخ في الصور نفخة واحدة فيموت إبليس ما بين النفخة الأولى والثانية .
والقمي : عنه ( ع ) قال : يوم الوقت المعلوم يوم يذبحه رسول اللّه ( ص ) على الصخرة التي في بيت المقدس ، أقول يعني عند الرجعة .
قوله تعالى
قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي
الباء للقسم ، وما مصدرية وجوابه
[ لَأُزَيِّنَنَّ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ
أي اقسم باغوائك إياي لأزينن لهم المعاصي في الدنيا أي لأولاد آدم حتى يقعوا فيها ، ومفعول التزيين محذوف أو بمعنى السبب ، أي بكوني غاويا لأزينن
وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
بالدعاء إلى الضلال حتى يضلوا .