وقال الراغب : تنبيها على تزعزعها إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ « 1 » و إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ « 2 » ولا معنى لهذا هنا . وفي الحديث : « كانت الكعبة خشعة فدحيت الأرض من تحتها » « 3 » . هي الجائمة واللاطئة بالأرض . وأنشدوا لأبي زبيد « 4 » : [ من الخفيف ]
خ ش ي :
قوله تعالى : يَخْشَوْنَ النَّاسَ « 5 » . الخشية : أشدّ الخوف . وقيل : خوف يشوبه تعظيم المخوف منه وأكثر ما يكون ذلك عن علم ما يخشى منه ، ولذلك خصّ به العلماء في قوله : / إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ « 6 » ، وقوله : وَلْيَخْشَ الَّذِينَ « 7 » أي استشعروا خوفا عن معرفة . قوله : وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ « 8 » أي لا تقتلوهم معتقدين لمخافة أن يلحقهم إملاق . وقوله : لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ « 9 » أي خاف خوفا اقتضته معرفته بذلك من نفسه .