ويجمع على أبواب . قال تعالى : فَكانَتْ أَبْواباً « 1 » ، لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ « 2 » ، وَفُتِحَتْ أَبْوابُها « 3 » ويصغّر على بويب . ويجمع « 4 » على أبوبة ، ولم يثبت . قال : ولّاج أبوبة « 5 » . ويقال : بوّبت الأشياء ، أي جعلت لها أبوابا تخصّها . هذا من بابة كذا أي ممّا يصلح له ، ويجمع على بابات . / قال الخليل : بابة في الحدود . بوّبت بابا : عملت . وأبواب مبوّبة . والبّواب : حافظ الباب . وتبوّبت : اتّخذت بوّابا .
ب ور :
البوار : الهلاك . ومنه : وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ « 6 » أي الهلاك . وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً « 7 » أي هلكى . وأصل ذلك من البوار وهو فرط الكساد ، وذلك أنه لما كان فرط الكساد يؤدّي إلى الفساد كقولهم : كسد حتى فسد ، عبّر به عن الهلاك . يقال : بار يبور بوارا وبورا . وفي الحديث : « نعوذ باللّه من بوار الأيّم » « 8 » أي كسادها عن الزواج . وبار المتاع والسوق من ذلك . وأرض بور وبوار : لم تزرع . وفي الحديث : « 9 » لما كتب لأكيدر « وأنّ لكم البور والمعامي » قال أبو عبيد : البور بفتح الباء وضمّها : الأرض لم تزرع ، والمعامي : الأرض المجهولة ، وأرض بائرة ، ورجل حائر بائر ، وجمعه بور . وقيل : بور في الأصل مصدر . وصف به الواحد والجمع نحو : رجل بور . قال « 10 » : [ من الخفيف ]