( سورة البقرة )
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
القراءات :
« لا ريب » بالمد خلف والعجلي عن حمزة وخلف لنفسه ، وكذلك قوله تعالى لا خَيْرَ و لا جَرَمَ وذلك لاجتماع الفتحة مع الألف أو لتأكيد معنى النفي للجنس « فيهى » ابن كثير ، وكذلك يشبع كل هاء كناية في جميع القرآن . « هدى للمتقين » مدغما من غير غنة : حمزة وعلي وخلف ويزيد وورش من طريق النجاري ، والهاشمي عن ابن كثير . وكذلك يدغمون النون الساكنة والتنوين في الراء حيث وقعت . أبو عمرو بالوجهين : إدغام الغنة وإظهارها ، والباقون بإظهار الغنة . ولا خلاف بين القراء في إدغام أصل النون والتنوين في اللام والواو والراء والياء والميم ، وإنما الخلاف بينهم في إظهار الغنة وإسقاطها وهي صوت الخيشوم « يؤمنون » غير مهموز : أبو عمرو ويزيد وورش والأعشى وحمزة في الوقف ، وكذلك ما أشبههما من الأفعال إلا في أحرف يسيرة تذكر في مواضعها . الباقون : بالهمز . ( باب في المد ) ( بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ) بالمد : عاصم وحمزة وعلي وخلف وابن ذكوان ، فلا يفرقون بين مدّ الكلمة والكلمتين . وكذلك روى ورش عن نافع . والباقون يفرقون فيمدون الكلمة ولا يمدون بين الكلمتين . فأطول الناس مدا ورش عن نافع ، وحمزة وخلف في اختياره والأعشى ، ومدهم بمنزلة أربع ألفات . وأوسطهم مدا علي وابن ذكوان وعاصم غير الأعشى ، وأقصرهم مدا ابن كثير وأبو جعفر ونافع غير ورش وأبو عمرو وسهل ويعقوب وهشام . وأصل المد ألف ساكنة على قدر فتحة فيك فتحا تاما ، وبالآخرة بترك الهمزة ونقلها إلى الساكن الذي قبلها حيث كان ورش ، وكذلك حمزة في الوقف فإن مذهبه أن يقف على كل كلمة مهموزة بغير همزة ( باب السكتة )