سورة الكهف
وهي مكية ، قال ابن عباس إلا آية
« وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ . . . . »
فإنّها نزلت بالمدينة في قصة عيينة بن حصن الفزاري .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ( 1 ) قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً ( 2 ) ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً ( 3 ) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ( 4 )
ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً ( 5 ) فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً ( 6 )
يأمر سبحانه عباده أن يحمدوه ويشكروه
( الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ )
محمّد ( ص ) انزل عليه القرآن ، وخصّه برسالته ، قيّما على سائر الكتب المتقدمة دائما إلى يوم القيامة ولم يجعله معوجا لا يستقيم ، لينذر العباد ويخوفهم إن لم يؤمنوا به ، ويبشّر المصدقين باللّه ورسوله ، الذين يدعمون ايمانهم بالعمل الصالح
( أَنَّ