الأب " « 1 » .
وعن الحسن أنه قال : ( ثلثا البر الطاعات للأم والثلث للأب « 2 » ) .
وروى أبو هريرة : " أن رجلا سأل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » فقال : يا رسول اللّه من أحق مني بحسن الصحبة ، قال : أمك ، قال ثم من ، قال : أمك ثلاثا ، قال : ثم من ؟ قال :
أباك « 4 » .
وقد قرن اللّه جل ذكره شكره بشكر الوالدين فقال « 5 » :
أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ
« 6 » .
وقال كعب « 7 » الأحبار : قال لقمان لابنه " يا بني من أرضى والديه فقد « 8 » أرضى الرحمن ومن أسخطهما فقد أسخط الرحمن يا بني إنما الوالدان باب من أبواب الجنة ،
هامش
( 1 ) الحديث موجود بمعناه في أبواب البر والصلة من كتب الحديث كما سيأتي .
( 2 ) ع : " ثلثا البر للأم والثلث للأب " .
( 3 ) ع : " عليه السّلام " .
( 4 ) أخرجه البخاري في كتاب : الأدب - باب : البر والصلة 7 / 69 ، ومسلم : كتاب : البر والصلة والآداب 16 / 102 ، وأحمد في المسند 2 / 327 ، 391 ، وأبو داود - كتاب : الأدب باب : في بر الوالدين 4 / 336 ، وابن ماجة ، كتاب : الوصايا - باب : النهي عن الإمساك في الحياة والتبذير عند الموت 2 / 903 ، وفي شرح السنة باب : بر الوالدين 13 / 3 وهو عنده حديث متفق على صحته .
( 5 ) ع : " فقال تعالى " .
( 6 ) لقمان : آية 13 .
( 7 ) كعب بن ماتع بن ذي هجن الحميري أبو إسحاق ، تابعي ، كان في الجاهلية من كبار علماء اليهود في اليمن ، وأسلم في زمن أبي بكر ، وقدم المدينة في دولة عمر فأخذ عنه الصحابة وغيرهم كثيرا من أخبار الأمم الغابرة ، وروى عنه جماعة من التابعين مرسلا ، وله شيء في صحيح البخاري وغيره . انظر : حلية الأولياء 5 / 364 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 52 ، والإصابة 3 / 315 ، والنجوم الزاهرة 1 / 90 ، والأعلام 5 / 228 .
( 8 ) ساقط من ع .