پرش به محتوای اصلی

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم — صفحه 169

پدیدآورندگان:

ص۱۶۹

باب ذكر الآية التاسعة

قال اللّه عز وجل
ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ
« 1 » مذهب ابن زيد انه نسخها
وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً
« 2 » ومذهب غيره انه ليس هاهنا ناسخ ولا منسوخ وان الآية الأولى توجب إذا نفر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أو احتيج إلى المسلمين واستنفروا لم يسع أحدا التخلف وإذا بعث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سرية تخلفت طائفة وهذا مذهب ابن عباس والضحاك وقتادة .
پاورقی
( 1 ) سورة : التوبة ، الآية : 120 ( 2 ) سورة : التوبة ، الآية : 122