التّحقيق حول لا ريب فيها 224
تقديم المسند للتّنبيه على أنّه من أوّل الأمر خبر لا نعت 225
أو للتّفاؤل 227
أو للتّشويق إلى ذكر المسند إليه 228
كثير ممّا ذكر في البابين غير مختصّ بهما 229
أحوال متعلّقات الفعل 233
الفعل مع المفعول كالفعل مع الفاعل 234
الغرض من ذكر الفعل مجرّدا عن المفعول 237
تنزيل المتعدّي منزلة اللّازم ضربان 240
قول السّكّاكي في إفادة اللّام الاستغراق 242
جعل الفعل مطلقا 249
حذف المفعول 255
إمّا للبيان بعد الإبهام 255
وإمّا لدفع توهّم إرادة غير المراد 267
وإمّا لأنّه أريد ذكر المفعول ثانيا 270
وإمّا للتّعميم 273
وإمّا لمجرّد الاختصار 274
وإمّا لاستهجان ذكره 278
تقديم المفعول ونحوه 279
لردّ الخطأ في التّعيين 279
الكلام في نحو : زيد عرفته 283
الكلام في قوله تعالى : وأما ثمود فهديناهم 284
التّخصيص لازم للتّقديم غالبا 286
الكلام في قوله تعالى : اقرأ باسم ربك 291
تقديم بعض المعمولات على بعض 293
لأنّ ذكره أهمّ 293
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني ) — صفحة 412
مساهمون: الشيخ محمدي البامياني
ص٤١٢