3 - الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِه
5844 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : صَلَاتُكُم عَلَيَّ إجابَةٌ لِدُعائكُم وزَكاةٌ لِأعمالِكُم . « 1 »
5845 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كُلُّ دُعاءٍ مَحجوبٌ عَنِ السَّماءِ حَتّى يُصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ . « 2 »
5846 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يَزالُ الدُّعاءُ مَحجوباً حَتّى يُصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ . « 3 »
5847 . عنه عليه السلام : مَن كانَت لَهُ حاجَةٌ إلى اللَّهِ عزّوجلّ فَلْيَبدَأ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ثُمَّ يَسألْ حاجَتَهُ ، ثُمَّ يَختِمْ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، فإنَّ اللَّهَ عزّوجلّ أكرَمُ مِن أن يَقبَلَ الطَّرَفَينِ ويَدَعَ الوَسَطَ إذ كانَتِ الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ لا تُحجَبُ عَنهُ . « 4 »
4 - الاستِشفاعُ بِالصَّالِحينَ
5848 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ للَّهِ رُسُلًا مُسْتَعلِنِينَ ورُسُلًا مُستَخْفِينَ ، فإذا سَألتَهُ بِحَقِّ المُستَعْلِنِينَ فَسَلْهُ بِحَقِّ المُستَخْفِينَ . « 5 »
شرح
3 - صلوات بر محمّد وخاندانش
5844 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : صلوات فرستادن شما بر من ، دعاى شما را مستجاب مىگرداند وزكات ( مايهء پاكيزگى ) اعمال شماست .
5845 . امام علي عليه السلام : هر دعايى ، تا در آن بر محمّد وآل محمّد ، صلوات فرستاده نشود ، از [ ورود به ] آسمان ممنوع است .
5846 . امام صادق عليه السلام : دعا پيوسته در حجاب است تا آن گاه كه بر محمّد وبر خاندان محمّد صلوات فرستاده شود .
5847 . امام صادق عليه السلام : هر كه مىخواهد از خداوند عزّوجلّ حاجتي طلب كند ، به صلوات فرستادن بر محمّد وخاندان أو آغاز نمايد ، سپس حاجتش را بخواهد ودر پايان نيز بر محمّد وآل محمّد صلوات فرستد ؛ زيرا خداوند عزّوجلّ كريمتر از آن است كه آغاز وانجام دعا را بپذيرد ووسط را واگذارد ؛ چرا كه صلوات بر محمّد وآل محمّد از خداوند پوشيده نمىماند .
4 - شفيع قراردادن صالحان
5848 . امام صادق عليه السلام : همانا خداوند را فرستادگانى آشكار وفرستادگانى پنهان است . پس ، هر گاه به حقِّ فرستادگانِ آشكار خدا از أو چيزى خواستى به حقِّ فرستادگانِ پنهانش نيز بخواه .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 94 / 54 / 22 .
( 2 ) . كنز العمّال : 3988 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 491 / 1 .
( 4 ) . مكارم الأخلاق : 2 / 19 / 2040 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 93 / 311 / 13 .