صارت في هذا المركز يوم قال الباقر عليه السّلام قوله هذا . . ثم قال عليه السّلام : )
- ثم يسير المهديّ ومن معه إلى البحر المحيط « 1 » . ( وقال وكأنّه يختتم موضوع ثورته المباركة : - هو الذي يجمع الكلم ويتمّ النّعم ، ويحق اللّه به الحقّ ويزهق الباطل . وهو مهديّكم المنتظر . )
قال الإمام الصّادق عليه السّلام :
- قال في تأويل قوله تعالى :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ، وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ :
هذه الآية في القائم عليه السّلام وأصحابه « 2 » . ( وقال عليه السّلام في تأويل : )
-
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ :
إنّ إماما منّا مظفّرا مستترا ، فإذا أراد اللّه عزّ وجلّ ذكره إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر اللّه تبارك وتعالى « 3 » . ( ثم قال عليه السّلام : )
- يغيب فلا تراه عين حتى يراه كلّ أحد وكلّ عين « 4 » . . ( وقد يكون ذلك بظهوره على شاشة التلفزيون في كل بيت كما أوضحنا سابقا ، أو على شاشة تلفزيونية تظهر في مختلف آفاق الأرض إذا كان الإنسان قد اهتدى إليها ، أو في الصحف والمجلات إذا حكينا بعقلية الأطفال . . ويجدر بمثل هذه الأخبار أن تكتب بماء الذهب ، وأن تنقش على صفحات القلوب كمفاخر تنطق بعظمة تراثنا المقدّس الذي يقول بثقة وبإيمان راسخ : سيكون كذا وكذا بعد أربعة عشر قرنا من الزمن ، وينقله من ينقله مؤمنا به إيمانه بربّه وبنفسه ! . ثم ورد عنه عليه السّلام قوله التالي الذي يثبّت به أتباعه : )
هامش
( 1 ) ينابيع المودة ج 3 ص 92 .
( 2 ) الحج - 39 - 40 ، والخبر في البحار ج 51 ص 58 وج 53 ص 55 ومنتخب الأثر ص 170 والإمام المهدي ص 46 وإلزام الناصب ص 25 ، وص 237 والغيبة للنعماني ص 127 .
( 3 ) المدّثّر - 8 - 9 - 10 ، والخبر في الكافي م 1 ص 343 والبحار ج 51 ص 58 وج 52 ص 284 وإلزام الناصب ص 32 .
( 4 ) إلزام الناصب ص 215 والبحار ج 53 ص 6 وبشارة الإسلام ص 267 .