تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى
[ الانعام ( 6 ) : 71 ] .
وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ البقرة ( 2 ) : 213 ] .
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
[ الأحزاب ( 33 ) : 4 ] .
وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ آل عمران ( 3 ) : 101 ] .
قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
[ يونس ( 10 ) : 35 ] .
وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
[ سبأ ( 34 ) : 6 ] .
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ
[ القصص ( 28 ) : 50 ] . فاللّه تعالى هو مصدر الهداية . وهدايته هي الهداية الحقيقية ، وهو الذي يأخذ بيد الإنسان إلى الصراط المستقيم وإلى الحقّ القويم . وهذه الحقائق يؤيدها العلم ويدركها العلماء ويخضعون لها بملء وجودهم . ولقد أودع اللّه في فطرة الإنسان النزوع إلى الكمال والجمال ثمّ منّ عليه بإرشاده إلى الكمال اللائق به ، وأسبغ عليه نعمة التعرّف على طريق الكمال ، ومن هنا قال تعالى :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
[ الذاريات ( 51 ) : 56 ] . وحيث لا تتحقّق العبادة الحقيقية من دون المعرفة ، كانت المعرفة والعبادة طريقا منحصرا وهدفا وغاية موصلة إلى قمّة الكمال . وبعد أن زوّد اللّه الانسان بطاقتي الغضب والشهوة ليحقّق له وقود الحركة نحو الكمال ؛ لم يؤمن عليه من سيطرة الغضب والشهوة ؛ والهوى الناشئ منهما ، والملازم لهما فمن هنا احتاج الانسان - بالإضافة إلى عقله وسائر أدوات المعرفة - ما يضمن له سلامة البصيرة والرؤية ؛ كي تتمّ عليه
أعلام الهداية — صفحة 8 | المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف