پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 37 و 38 ص 94

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۷ و ۳۸ ص ۹۴
الفصاحة ، وذلك أنه عليه السلام شبه السحاب ذوات الرعود والبوارق والرياح والصواعق بالإبل الصعاب التي تقمص برجالها وتقص بركبانها ، وشبه السحاب خالية من تلك الروائع بالإبل الذلل التي تحتلب طيعة وتقتعد مسمحة .

473 -

وقيل له عليه السلام : لو غيرت شيبك يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : الخضاب زينة ونحن قوم في مصيبة ( يريد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ) .

474 - [ وقال عليه السلام :

ما المجاهد الشّهيد في سبيل اللّه بأعظم أجرا ممّن قدر فعفّ : لكاد العفيف أن يكون ملكا من الملائكة ] .

475 - وقال عليه السلام :

القناعة مال لا