پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 37 و 38 ص 78

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۷ و ۳۸ ص ۷۸

439 - وقال عليه السلام :

الزّهد كلهّ بين كلمتين من القرآن : قال اللّه سبحانه : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ ، وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ومن لم يأس على الماضي ( 1 ) ولم يفرح بالآتي ( 2 ) فقد أخذ الزّهد بطرفيه .

440 - وقال عليه السلام :

ما أنقض النّوم لعزائم اليوم ( 3 ) .

441 - وقال عليه السلام :

الولايات مضامير
پاورقی
( 1 ) الزهد : الرضا باليسير مما يتيقن حلهّ ، وترك الزائد على ذلك للهّ تعالى .
( 2 ) لم يأس على الماضي : لم يأسف على ما فاته . ولم يفرح بالآتي : لعلمه بفنائه . فقد أخذ الزهد بطرفيه : بأجمعه .
( 3 ) ما أنقض النوم لعزائم اليوم : عزم - على الأمر : أراد فعله ، وعقد عليه نيتّه . والمراد : قد يصمم الإنسان على أمر فينام وينصرف عن تحقيقه ، والمضي فيه .