تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 35 و 36 ص 34

مساهمون:

صالحلقة ٣٥ و ٣٦ ص ٣٤

246 - وقال عليه السلام :

احذروا نفار النّعم فما كلّ شارد بمردود ( 1 ) .

247 - وقال عليه السلام :

الكرم أعطف من الرّحم ( 2 ) .

248 - وقال عليه السلام :

من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنهّ ( 3 ) .

هامش
( 1 ) احذروا نفار النعم . . . : نفر : فزع وانقبض غير راض عنه فما كل شارد بمورود : شرد : نفر واستعصى . وورد : حضر . والمراد : يجب مراعة النعم وأداء شكرها حذرا من ذهابها ، لأنها إذا ذهبت قد لا تعود كما هو الملاحظ .
( 2 ) الكرم أعطف من الرحم : العطف : الشفقة . والمراد : ان دواعي الكرم والإحسان عند المحسنين تستدعيهم للإحسان إلى الغير بأكثر من تعاطف ذوي الأرحام بعضهم من بعض .
( 3 ) من ظنّ بك خيرا فصدق ظنهّ : دعوة إلى الخلق الرفيع ، والتدرج في مراتب الكمال . والمراد : من ظنّ بك العلم - مثلا - فليكن ظنهّ بك محفّزا على طلبه ، وهكذا بقية معالي الأمور .