پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 33 و 34 ص 74

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۳ و ۳۴ ص ۷۴

آخرون يوم القيامة ، ذكّرتهم الدّنيا فتذكّروا ، وحدّثتهم فصدّقوا ، ووعظتهم فاتّعظوا ( 1 ) .

132 - وقال عليه السلام :

إنّ للهّ ملكا ينادي في كلّ يوم : لدوا للموت ، واجمعوا للفناء ، وابنوا للخراب ( 2 ) .

پاورقی
( 1 ) فذمها رجال غداة الندامة . . . : في وقت لم تنفعهم فيه الندامة . وحمدها آخرون يوم القيامة : عندما رأوا ثمرة أعمالهم . ذكرتهم الدنيا فتذكروا : وعظتهم فاتعظوا . وحدثتهم : بخداعها وغرورها . فصدّقوا : ذلك ، وعملوا لما يلزم . ووعظتهم فاتعظوا : أخذوا منها العبر فانتفعوا بها .
( 2 ) لدوا . . . : فعل أمر من لدّ ، والكلام موجهّ للوالدين . والمراد : ما تلدون الموت . واجمعوا للفناء : فنى الشيء : باد وانتهى وجوده ، وابنوا للخراب : بناؤكم يؤول للخراب .