پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 33 و 34 ص 6

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۳ و ۳۴ ص ۶

37 - وقال [ عليه السلام ]

وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار ، فترجلوا له واشتدوا بين يديه ( 1 ) ، فقال : ما هذا الّذي صنعتموه فقالوا : خلق منا نعظم به أمراءنا ، فقال : واللّه ما ينتفع بهذا أمراؤكم ، وإنّكم لتشقّون على أنفسكم في دنياكم ، وتشقون به في آخرتكم ، وما أخسر المشقّة ورءاها العقاب ، وأربح الدعة معها الأمان من النّار ( 2 ) .

پاورقی
( 1 ) دهاقين . . . : جمع دهقان : رئيس القرية ، ومقدّم أصحاب الزراعة . والأنبار : بلد على الفرات ، عل مراحل من بغداد : فترجّلوا : نزلوا عن دوابهم . واشتدّوا : أسرعوا في عدوهم .
( 2 ) لتشقّون به على أنفسكم في دنياكم . . . : تتعبونها وتجهدونها . وتشقّون به في آخرتكم : لأنه تعظيم لغير اللهّ تعالى . وما أخسر المشقّة وراءها العقاب : تجمعون على أنفسكم تعب الدنيا وعذاب الآخرة . واربح الدعة : الراحة . ومعها الأمان من النار : عدم الخوف منها .