پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 31 و 32 ص 8

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۳۱ و ۳۲ ص ۸

الشّيخان عن رأيكما ، فإنّ الآن أعظم أمركما العار ، من قبل أن يتجمّع العار والنّار ( 1 ) ، والسّلام .

55 ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية

أمّا بعد ، فإنّ اللّه سبحانه قد جعل الدّنيا
پاورقی
( 1 ) فإن الآن أعظم أمركما العار . . . : كل ما يلزم فيه سبّة وعيب . من قبل ان يجتمع العار والنار : بإقامتكما على حربي . والمراد : ان غاية ما يقال في انصرافكما الآن وترك الحرب الجبن ، بينما أقامتكما على حربي تستوجبان الأمرين معا ، سوف تنهزمان وتعيّران بالهزيمة ، والنار من ورائكما لقتالكما وجبت طاعته عليكما ، مضافا لما سمعتماه من حديث الرسول الأعظم صلى اللهّ عليه وآله : ( حربك حربي ، وسلمك سلمي ) ونحوه .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 31 و 32 ص 8 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل