تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 29 و 30 ص 57

مساهمون:

صالحلقة ٢٩ و ٣٠ ص ٥٧

الرّعيّة أثقل على الوالي مئونة في الرّخاء ، وأقلّ معونة له في البلاء ، وأكره للانصاف ، وأسأل بالالحاف ، وأقل شكرا عند الاعطاء ، وأبطأ عذرا عند المنع ، وأضعف صبرا عند ملمّات الدّهر من أهل الخاصّة ( 1 ) وإنّما عماد الدّين . وجماع

هامش
( 1 ) وليس أحد من الرعية أثقل على الوالي مئونة في الرخاء . . . : احتمل مئونته : قام بكفايته . والمراد : كثرة حوائجهم ومطالبهم منه ، ولو لم يكن من ضررهم إلّا أخذ وقته لكان ذلك كافيا في التنفير والبعد عنهم . وأقل معونة له في البلاء : تخليهم عنه عند الشدائد . وأكره للإنصاف : لتحقيق العدالة . وأسأل بالإلحاف : الحف - السائل : الحّ في المسألة وهو مستغن عنها . وأقل شكرا عند الإعطاء : تصوّرا منهم إن حقهم أعظم من العطية . وأبطأ عذرا عند المنع : لا يعذرون . وأضعف صبرا عند ملمات الدهر : الملمة : النازلة الشديدة من نوازل الدهر . والمراد : تخليهم عن الولاة عند النكبات . من أهل الخاصة : من الوجوه ، وشخصيات البلد .