پرش به محتوای اصلی

نهاية الوصول الى علم الأصول — صفحه 331

پدیدآورندگان:

ص۳۳۱

الفصل الثالث في باقي الأخبار المعلومة الصدق

وفيه مباحث :

المبحث الأوّل : في خبره تعالى

اتّفق الناس كافّة على أنّ خبره تعالى صدق وإن اختلفوا في الدلالة عليه . أمّا المعتزلة فاحتجّوا عليه بأنّ الكذب قبيح بالضرورة ، واللّه تعالى عالم بقبحه غني عنه ، حكيم في فعله ، فلا يصدر عنه بالضرورة . واعترض « 1 » بأنّ البحث في امتناع الكذب عليه تعالى موقوف على تصوّر الكذب لتوقّف التصديق على التصوّر ؛ فإن كان المراد منه الكلام الذي لا يطابق المخبر عنه في الظاهر بحيث لو أضمر فيه زيادة أو نقصان صحّ ، لم يمكن الحكم بقبحه وبامتناعه عليه تعالى ، لأنّ أكثر العمومات مخصوص ، وإذا كان كذلك لم يكن ظاهر العموم مطابقا للمخبر عنه .
پاورقی
( 1 ) . المعترض هو الرازي في المحصول : 2 / 137 .