پرش به محتوای اصلی

المعجم الأصولى — صفحه 392

پدیدآورندگان:

ص۳۹۲
مثل حروف النداء والتمنّي والترجّي ، فحرف التمنّي يربط بين المتمنّي - بصيغة الفاعل - والمتمنّى وهو متعلّق التمنّي . وبما بيناه اتضح انّ المعاني الحرفية معان ربطية لا استقلال لها في عالم المفاهيم بل وفي تمام العوالم ، فهي متقومة دائما بالمركبات ولا وعاء لها سوى ذلك ، وتتمحّض وظيفتها في ايجاد الربط بين المعاني الاسمية المستقلّة . وهذا ما عبّرت عنه الرواية المنسوبة لأمير المؤمنين على ابن أبي طالب عليه السّلام « انّ الحرف ما أوجد معنى في غيره » .
المعجم الأصولى — صفحه 392 | الشيخ محمد صنقور علي البحراني