پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 21 و 22 ص 74

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۲۱ و ۲۲ ص ۷۴

البذر ينتقى فيؤخذ منه ويلقى ( 1 ) ، قد ميزّه التّخليص ، وهذبّه التّمحيص ( 2 ) فليقبل امرؤ كرامة بقبولها ، وليحذر قارعة قبل حلولها ( 3 ) ، ولينظر امرؤ في قصير أياّمه ، وقليل مقامه ، في

پاورقی
( 1 ) فكانوا كتفاضل البذر ينتقى . . . البذر : البذور التي تزرع ، ينقيها الزراع ، ويزرع الحبة الجيدة منها طلبا للنتاج الجيد . والمراد : تميّزوا عن غيرهم من الناس فضلا وشرفا امتياز البذور عن بقية الحبوب . فيؤخذ منه : الجيد . ويلقى : الرديء .
( 2 ) وقد ميزّه التخليص . . . : من العناصر الرديئة . وهذبّه التمحيص : التمييز .
( 3 ) فليقبل امرؤ كرامة بقبولها . . . : المراد بالكرامة التي يجب على المسلم ان يقبلها وينتهجها هي السلوك الذي ذكره للمستحفظين . وليحذر قارعة قبل حلولها : القارعة : المصيبة . والمراد : الحذر عن التخلف عن هذا السلوك فيكون معرضا للنكبات والمصائب ، وأعظم من ذلك النار التي تنتظر العصاة .