پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 15 و 16 ص 82

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۱۵ و ۱۶ ص ۸۲

وو اللّه ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث : لئن كان ابن عفّان ظالما ، كما كان يزعم ، لقد كان ينبغي له أن يؤازر ( 1 ) قاتليه أو أن ينابذ ناصريه ، ولئن كان مظلوما لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه والمعذرين فيه ( 2 ) ولئن كان في شكّ من الخصلتين لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركد ( 3 ) جانبا ويدع النّاس معه ، فما فعل واحدة من

پاورقی
( 1 ) يوازر . . . : يقوّي ويعين . ونابذ - فلانا : فارقه عن خلاف وبغض .
( 2 ) نهنه - فلانا عن الشيء : كفهّ عنه وزجره . والمعذرين فيه : المعتذرين عنه .
( 3 ) ركد : سكن وهدأ . والمراد : يعتزل .