دروس في الكفاية — صفحة 7
[ اما المقدمة ] بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين ، ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين . وبعد فقد رتبته على مقدمة ، ومقاصد وخاتمة أما المقدمة ففي أمور ( 1 ) : الأول ( 2 ) [ الأمر الأوّل : موضوع علم الأصول ] ( 1 ) أي : هي 13 : 1 - موضوع العلم . 2 - الوضع . 3 - استعمال اللفظ . 4 - إطلاق اللفظ وإرادة نوعه . 5 - الدلالة تتبع الإرادة أم لا ؟ 6 - للمركبات وضع مستقل أم لا ؟ 7 - علامات الحقيقة والمجاز 8 - تعارض الأحوال . 9 - ثبوت الحقيقة الشرعية وعدمه . 10 - الصحيح والأعم . 11 - الاشتراك . 12 - استعمال اللفظ في أكثر من معنى . 13 - المشتق . ثم إن الأمور المذكورة خارجة عن مسائل علم الأصول ؛ لعدم انطباق ضابط المسألة الأصولية عليها . ( 2 ) الغرض الأساسي في هذا الأمر هو بيان مطلبين : المطلب الأول : بيان ما هو منزلة موضوع العلم من موضوعات مسائله حيث قال « قدس سره » : « إن موضوع كل علم هو نفس موضوعات المسائل » . المطلب الثاني : هو بيان المسائل حيث قال : « والمسائل عبارة عن جملة من قضايا متشتتة . . » إلخ . نعم ؛ تظهر من كلام المصنف في الأمر الأول عدّة أمور غير ما ذكرناه من المطلبين وهي : 1 - ما هو موضوع العلم على نحو العام ؟ 2 - ما هو الميزان والمناط في العرض الذاتي ؟ 3 - ما هو الميزان في تمايز العلوم ؟ 4 - ما هو موضوع علم الأصول بشكل خاص ؟