أن نستعين بهذا الظهور العرفي لفهم الآيات الكريمة والروايات الشريفة ، ويمكن أن نشكل قياسا من صغرى وكبرى ونتيجة لإثبات هذه الحجية ، وهنا تكون كلتا القاعدتين كبرى القياس ، وعندنا هنا قياسان من الشكل الأول :
القياس الأول :
الصغرى : " حيوا " صيغة أمر .
الكبرى : كل صيغة أمر ظاهرة في الوجوب ( القاعدة الأولى ) .
النتيجة : " حيوا " ظاهرة في وجوب رد التحية .
القياس الثاني :
ثم نأخذ النتيجة ونجعلها صغرى في قياس آخر وهو :
الصغرى : " حيوا " ظاهرة في " وجوب رد التحية " .
الكبرى : وكل ظهور حجة ( القاعدة الثانية ) .
النتيجة : ظهور " حيوا " في " وجوب رد التحية " حجة .
أو نجعل القاعدة الأولى صغرى القياس ، والقاعدة الثانية كبرى القياس :
القياس الأول :
الصغرى : صيغة الأمر ظاهرة في الوجوب ( القاعدة الأولى ) .
الكبرى : وكل ظهور حجة ( القاعدة الثانية ) .
النتيجة : ظهور صيغة الأمر في الوجوب حجة .
القياس الثاني :
نأخذ النتيجة السابقة ونجعلها كبرى في قياس آخر وهو :
الصغرى : " حيوا " صيغة أمر ظاهرة في " وجوب رد التحية " .
الكبرى : وكل صيغة أمر ظاهرة في الوجوب حجة .