پرش به محتوای اصلی

دراسات الأصول في اصول الفقه — صفحه 78

پدیدآورندگان:

ص۷۸
الواضعين ، وعدم اختصاصه بواضع واحد وشخص خاصّ ، لا تدع محلّا لورود هذا الإشكال المذكور . هذا تمام الكلام لبيان مسلكنا بخلاف غيره من سائر المسالك . فالحاصل من جميع ما ذكرناه هنا أمران : أحدهما : عدم كون اللّه تبارك وتعالى هو الواضع الحكيم في اللغات الدارجة في المحاورة . وثانيهما : عدم انحصار الواضع في شخص خاصّ واحد أو في أشخاص خاصّين وجماعة معيّنين على مسلك جميع الأصحاب في بيان تفسير الوضع بالحقيقة واليقين .