كذلك لأنها « توصلنا » إلى النطق بالساكن ، وننطقها مضمومة إذا كانت عين الفعل مضمومة « أكتب » ، ومكسورة في غير ذلك « اجلس ، افتح » وكذلك نلجأ إلي همزة الوصل في :
ينطلق - نطلق - انطلق
يستلم - ستلم - استلم
يستغفر - ستغفر - استغفر
أما الأفعال الأخرى التي تبدأ بحرف معه حركة بعد حذف حرف المضارعة فلا نحتاج إلي شئ :
يدحرج - دحرج
يناقش - ناقش
يتذكر - تذكر
ينام - نم
يرى - ر
لهذا السبب يبنى الأمر على ما يجزم به مضارعه « 1 » ؛ أي يبنى على السكون إذا لم يتصل به شيء أو اتصلت به نون النسوة ، ويبنى على حذف حرف العلة إن كان معتلا ، ويبنى على حذف النون إذا اتصل بألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة ، ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد المباشرة ، فتقول :
اجتهد تنجح . فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت .
اجتهدن تنجحن . فعل أمر مبني على السكون ، ونون النسوة ضمير مبنى على الفتح في محل رفع فاعل .
هامش
( 1 ) يرى الكوفيون أن فعل الأمر مجزوم وليس مبنيا ؛ لأن أصله عندهم فعل مضارع مجزوم بلام الأمر ؛ فالأصل في « اكتب » « لتكتب »