ألا ترى أنّه يندب ميّتا ، فدلّ ذلك على أنّه يريد ب " ضروب " معنى الماضي . وهذا الذي ذهب إليه فاسد ، بل هو محمول على حكاية الحال كما تقدّم ذلك في قوله تعالى :
وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ
" 1 " .
پاورقی
( 1 ) الكهف : 18
پدیدآورندگان: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي