پرش به محتوای اصلی

الخصائص — صفحه 136

پدیدآورندگان:

ص۱۳۶
تقدم صدر منه ، ونحن نغترق " 1 " في آتى الأبواب جميعه ، ولا قوة إلا باللّه ؛ فأما إن استوفينا في الباب الواحد كل ما يتصل به - على تزاحم هذا الشأن ، وتقاود بعضه مع بعض - اضطرّت الحال إلى إعادة كثير منه ، وتكريره في الأبواب المضاهية لبابه ؛ وسترى ذلك مشروحا بحسب ما يعين اللّه عليه وينهض به . * * *
پاورقی
( 1 ) الاغتراق مثل الاستغراق .