پرش به محتوای اصلی

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحه 648

پدیدآورندگان:

ص۶۴۸
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ كُلُّ أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ لَا وَلَكِنْ أَوْصِيَائِي مِنْهُمْ أَوَّلُهُمْ أَخِي عَلِيٌّ وَوَزِيرِي وَوَارِثِي وَخَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي هُوَ أَوَّلُهُمْ ثُمَّ ابْنِيَ الْحَسَنُ ثُمَّ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَجُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَخُزَّانُ عِلْمِهِ وَمَعَادِنُ حِكْمَتِهِ مَنْ أَطَاعَهُمْ
أَطاعَ اللَّهَ
وَمَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ فَقَالُوا كُلُّهُمْ نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ ذَلِكَ ثُمَّ تَمَادَى بِعَلِيٍّ ع السُّؤَالُ فَمَا تَرَكَ شَيْئاً إِلَّا نَاشَدَهُمُ اللَّهَ فِيهِ وَسَأَلَهُمْ عَنْهُ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِ مَنَاقِبِهِ وَمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص كَثِيراً كُلَّ ذَلِكَ يُصَدِّقُونَهُ وَيَشْهَدُونَ أَنَّهُ حَقٌّ « 60 » قَالَ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئاً مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ خَاصَّةً [ أَوْ فِيهِ ] « 61 » وَفِي أَهْلِ بَيْتِهِ فِي الْقُرْآنِ وَلَا عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَّا نَاشَدَهُمُ اللَّهَ فِيهِ فَمِنْهُ مَا يَقُولُونَ جَمِيعاً نَعَمْ وَمِنْهُ مَا يَسْكُتُ بَعْضُهُمْ [ وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ اللَّهُمَّ نَعَمْ ] « 62 » وَيَقُولُ الَّذِينَ سَكَتُوا [ لِلَّذِينَ أَقَرُّوا ] « 63 » أَنْتُمْ عِنْدَنَا ثِقَاتٌ وَقَدْ حَدَّثَنَا غَيْرُكُمْ مِمَّنْ نَثِقُ بِهِ أَنَّهُمْ سَمِعُوهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ حِينَ فَرَغَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ قَالُوا اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنَّا لَمْ نَقُلْ إِلَّا حَقّاً وَمَا قَدْ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَقَدْ حَدَّثَنَا مَنْ نَثِقُ بِهِ أَنَّهُمْ سَمِعُوهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ أَ تُقِرُّونَ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَيُبْغِضُ عَلِيّاً فَقَدْ كَذَبَ وَلَيْسَ يُحِبُّنِي وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي « 64 » فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِأَنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَمَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي
پاورقی
( 60 ) إلى هنا ينتهي ما في النوعين « ب » و « د » من النسخ فقط . ( 61 ) الزيادة من « ج » . ( 62 ) الزيادة من « الف » . ( 63 ) الزيادة من « ج » وبعده في « ج » هكذا : أنتم واللّه عندنا الثقة . ( 64 ) « الف » : صدري .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحه 648 | سليم بن قيس الهلالي الكوفي / محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني